لمسة حنان
04-09-2009, 03:42 AM
جميع أفراد أسرة (ر) البالغ من العمر (12) عاماً يعرفون جيداً مدى تعلقه بأكلته المفضلة «برياني بالدجاج» فلا يكاد يمر يوم دون أن يأكل هذه الوجبة التي تعود عليها ولا يستطيع مقاومتها ولهذا عندما جاءت الخادمة (كوشرا) قبل عامين إلى بيت (ر) كان أول شرط وضعه لها هو أن تعد له هذه الوجبة يومياً، ولأنها كانت تنفذ له هذا الشرط بطريقة شبه يومية، أصبح (ر) ينادي الخادمة باسم (خادمتي العزيزة) بدلاً من ان يناديها باسمها (كوشرا).
تعتبر أسرة (ر) نموذجية، فالأم تعمل مدرسة في إحدى المدارس الخاصة وتجيد أكثر من لغة، أما الأب فهو نائب مدير أحد البنوك المشهورة وهو على مستوى عالٍ من الثقافة والمعرفة. ورغم الدخل الممتاز لهذه العائلة إلا أنها حددت الإنجاب بثلاثة أطفال هم (م) الذي يدرس في الصف الثامن و(ر) في الصف السادس والطفلة (ش) التي لا يزيد عمرها على ستة أشهر.
الأم تضع الضوابط
في أحد الأيام جاء «ر» واندفع كعادته بسرعة إلى المطبخ بعد ان ألقى حقيبته المدرسية على الأرض ثم قام بوضع كمية كبيرة من «برياني الدجاج» وبدأ يأكل لكن الأم أخذت الطعام منه وزجرته قائلة له بان عليه ان يرفع حقيبته عن الأرض ثم يقوم بتبديل ثيابه وغسل يديه وان ينتظر أخوته ووالده لتناول العائلة الطعام معاً.
ورغم ان «ر» لم يقتنع بكلام أمه الا انه لم يجد بداً من الاستجابة إليها فهي رغم رقتها وخوفها عليه وعلى إخوته الا انها صارمة جداً في مسائل النظام والهندام وغير ذلك. بدأ «ر» يتأقلم شيئا فشيئا مع وضعه الجديد وهو انتظار العائلة حتى تجتمع معا على طاولة الطعام ليتناولوا طعام الغداء معاً.
غاب الأستاذ فوقعت الكارثة
في أحد الأيام ذهب« ر» إلى مدرسته كالعادة ولكنه عاد من هناك باكراً فقد أصيب الأستاذ الذي يدرس الحصة الأخيرة بمرض مفاجئ نقل على أثره إلى المستشفى فخرج «ر» من المدرسة باكراً، عندما وصل «ر» إلى بيته وجد نفسه أمام قدر الطعام الذي يحبه فنسي أوامر أمه وتوصياتها بأن لا يأكل حتى تكتمل العائلة على طاولة الطعام حيث قام برمي حقيبته على الأرض،
وبدون ان يبدل ثيابه أو يغسل يديه أندفع مسرعاً إلى المطبخ ووضع في صحن كبير ما يشاء من «برياني الدجاج» وأخذ يلتهم الطعام بدون توقف. بعد نحو نصف ساعة شعر «ر» بآلام شديدة في بطنه وبدأ يتلوى من الألم، في هذه الأثناء كانت الأم قد حضرت من عملها وكذلك باقي أفراد الأسرة، وعندما سألت الأم «ر» عن سبب تألمه ردت عليها الخادمة قائلة بأن «ر» أكل طعاماً كثيرا يكفي لثلاثة أشخاص ولهذا فهو يشعر بالألم في معدته.
بدأت الخادمة تضع الطعام على الطاولة وبدأ أفراد الأسرة يتهيأون للجلوس، ولكن قبل ان يتناولوا الطعام سمعوا صراخاً عاليا قادما من غرفة «ر» اندفع الجميع إلى هناك حيث وجدوا «ر» مرميا على الأرض وبعض الدماء تخرج من أنفه وفمه، أسرع الأب والأم ونقلوا «ر» إلى المستشفى حيث تبين من الفحوصات الأولية بأنه يعاني من نزيف حاد في بطنه وتم إدخاله إلى غرفة العناية المركزة.
سلسلة من العمليات
بعد دخول «ر» إلى غرفة العناية المركزة بساعتين خرج الأطباء الذين كانوا يتابعون حالته ليخبروا والديه بأنهم استطاعوا أن يوقفوا النزيف الذي أصابه في معدته وأمعائه، إلا أن وضعه بقي حرجاً حيث تبين أنه بحاجة إلى عدة عمليات أخرى. أصيب الأهل بصدمة قوية لما سمعوه وعندما حاول الأطباء أن يعرفوا ماذا أكل الطفل أخبرتهم الأم بأنه أكل «برياني دجاج» وهذا كل شيء.
بدأت الشكوك تحوم حول الطعام الذي أكله «ر» حيث قام الطبيب المناوب بإبلاغ الشرطة والتي بدأت تحقيقاتها على الفور حيث كانت جميع الشكوك تشير إلى أن الطعام الذي تناوله «ر» كان يحتوي على سم أو مبيد حشري أو على أحد السوائل المنظفة، ولمعرفة الحقيقة طلبت الشرطة من أم «ر» إحضار عينة من الطعام الذي أكل منه الطفل ليتم فحصه.
عادت الأم مسرعة إلى بيتها فسألتها الخادمة عن «ر» فقالت لها إن «ر» بخير وإن سبب آلامه كانت لتناوله كمية كبيرة من الطعام، حاولت السيدة أن تبدو طبيعية حتى لا تشعر الخادمة بشيء فتهرب لذا جلست إلى الطاولة وطلبت من الخادمة أن تحضر لها نفس الطعام لتأكل منه فقالت لها الخادمة بأنها رمته في القمامة.
زادت شكوك السيدة التي طلبت من الخادمة والسائق أن يذهبا على الفور وأن يحضرا طعاماً من الخارج، في هذه الأثناء ذهبت السيدة إلى القمامة وأخرجت كمية من «برياني الدجاج» وأخذته مسرعة إلى المستشفى حيث تسلمت الشرطة عينات الطعام وقامت على الفور بإحالتها إلى المختبر الجنائي وقد تبين من الفحص بأن البرياني والدجاج يحتويان على كمية كبيرة من الزجاج المسحوق، في هذه الأثناء كانت حالة «ر» قد ساءت كثيراً وبدأ الدم يخرج من أنفه وفمه من جديد
كما بدأت الجروح التي سببها الزجاج في القصبة الهوائية تلتهب مما زاد الوضع تعقيداً وعلى الفور قرر الأطباء إجراء عملية جراحية لوقف النزيف وفي أثناء العملية تبين للأطباء بأنهم مضطرون لإزالة 8 سنتيمترات من أمعاء «ر» حيث كان هذا الجزء قد التهب بشكل كبير بسبب ما علّق في أغشيتها الداخلية من زجاج، إضافة إلى كمية الدماء التي نزفت من امعائه ومعدته وتجمّعت في هذا الجزء على شكل كتل، حيث علّقت هي الأخرى بالزجاج.
حاول الأطباء جاهدين إزالة الزجاج من هذا الجزء من الأمعاء عن طريق المحاليل الكيميائية دون اللجوء إلى قطع أي جزء من الأمعاء، إلاّ أن المهمة كانت مستحيلة، وفعلاً تمت إزالة هذا الجزء من الأمعاء وبعدها بدأت عمليات متواصلة في جسم الطفل كان الهدف منها إزالة الزجاج من غشاء المعدة ومن بقية الأمعاء.
في هذا الوقت كان الأطباء يسابقون الزمن من أجل علاج الجروح التي سببها الزجاج في حنجرة «ر» كي لا تلتهب أكثر فتصبح عملية التنفس غير ممكنة، فيضطرون إلى الدخول في عمليات معقدة وإدخال أنابيب للتنفس عن طريق الرقبة، كل هذه الأمور كانت تجري مع «ر» دون أن تعلم الخادمة بشيء بل على العكس بدت أم «ر» ووالده طبيعيين معها وكأن شيئاً لم يكن، لكن والد «ر» عمد إلى تركيب كاميرا صغيرة ليراقب ما تصنعه الخادمة في البيت مع ابنته الصغيرة،
حيث صورت الكاميرا مشاهد من الرعب تمارسها الخادمة ضد الطفلة «ش» التي لا يزيد عمرها على ستة أشهر، من ذلك أنها لا تغير لها ملابسها المبللة، والأدهى من ذلك أن الطفلة عندما كانت تبكي بسبب الجوع أو لأي شيء آخر كانت الخادمة تعمد إلى وضع إصبع قدمها الكبير في فمها فتبدأ الصغيرة بمص الإصبع فيما تشاهد الخادمة التلفزيون، وهي تتمتع بأشهى أنواع الطعام والفاكهة.
وبعد فترة عندما يزيد ضغط الجوع على الطفلة الصغيرة وتبدأ تبكي تقوم الخادمة بتعذيبها على وجهها ويديها ثم تعمد الخادمة من جديد إلى وضع إصبع قدمها الكبير في فم الطفلة المسكينة التي تنام من شدة الإنهاك والعذاب. تم اعتقال الخادمة وفي غرفة التحقيق بدأ استجوابها حيث اعترفت بأنها هي التي وضعت الزجاج المسحوق في الطعام وأنها كانت من وراء ذلك تريد قتل العائلة كلها وليس فرداً واحداً،
وعندما سألها ضابط التحقيق عن سبب تصرفها هذا لم تُبد ندماً، وقالت بأن ما قامت به كان ردة فعل طبيعية لما تلاقيه من قسوة في المعاملة، وإجبارها على العمل نحو 18 ساعة متواصلة يومياً، وعندما قال لها الضابط لماذا لم تقدم استقالتك إن كنت لا ترضين هذا الوضع، قالت بأنها بحاجة إلى العمل لتعيل أسرتها الفقيرة.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2948.imgcache
تعتبر أسرة (ر) نموذجية، فالأم تعمل مدرسة في إحدى المدارس الخاصة وتجيد أكثر من لغة، أما الأب فهو نائب مدير أحد البنوك المشهورة وهو على مستوى عالٍ من الثقافة والمعرفة. ورغم الدخل الممتاز لهذه العائلة إلا أنها حددت الإنجاب بثلاثة أطفال هم (م) الذي يدرس في الصف الثامن و(ر) في الصف السادس والطفلة (ش) التي لا يزيد عمرها على ستة أشهر.
الأم تضع الضوابط
في أحد الأيام جاء «ر» واندفع كعادته بسرعة إلى المطبخ بعد ان ألقى حقيبته المدرسية على الأرض ثم قام بوضع كمية كبيرة من «برياني الدجاج» وبدأ يأكل لكن الأم أخذت الطعام منه وزجرته قائلة له بان عليه ان يرفع حقيبته عن الأرض ثم يقوم بتبديل ثيابه وغسل يديه وان ينتظر أخوته ووالده لتناول العائلة الطعام معاً.
ورغم ان «ر» لم يقتنع بكلام أمه الا انه لم يجد بداً من الاستجابة إليها فهي رغم رقتها وخوفها عليه وعلى إخوته الا انها صارمة جداً في مسائل النظام والهندام وغير ذلك. بدأ «ر» يتأقلم شيئا فشيئا مع وضعه الجديد وهو انتظار العائلة حتى تجتمع معا على طاولة الطعام ليتناولوا طعام الغداء معاً.
غاب الأستاذ فوقعت الكارثة
في أحد الأيام ذهب« ر» إلى مدرسته كالعادة ولكنه عاد من هناك باكراً فقد أصيب الأستاذ الذي يدرس الحصة الأخيرة بمرض مفاجئ نقل على أثره إلى المستشفى فخرج «ر» من المدرسة باكراً، عندما وصل «ر» إلى بيته وجد نفسه أمام قدر الطعام الذي يحبه فنسي أوامر أمه وتوصياتها بأن لا يأكل حتى تكتمل العائلة على طاولة الطعام حيث قام برمي حقيبته على الأرض،
وبدون ان يبدل ثيابه أو يغسل يديه أندفع مسرعاً إلى المطبخ ووضع في صحن كبير ما يشاء من «برياني الدجاج» وأخذ يلتهم الطعام بدون توقف. بعد نحو نصف ساعة شعر «ر» بآلام شديدة في بطنه وبدأ يتلوى من الألم، في هذه الأثناء كانت الأم قد حضرت من عملها وكذلك باقي أفراد الأسرة، وعندما سألت الأم «ر» عن سبب تألمه ردت عليها الخادمة قائلة بأن «ر» أكل طعاماً كثيرا يكفي لثلاثة أشخاص ولهذا فهو يشعر بالألم في معدته.
بدأت الخادمة تضع الطعام على الطاولة وبدأ أفراد الأسرة يتهيأون للجلوس، ولكن قبل ان يتناولوا الطعام سمعوا صراخاً عاليا قادما من غرفة «ر» اندفع الجميع إلى هناك حيث وجدوا «ر» مرميا على الأرض وبعض الدماء تخرج من أنفه وفمه، أسرع الأب والأم ونقلوا «ر» إلى المستشفى حيث تبين من الفحوصات الأولية بأنه يعاني من نزيف حاد في بطنه وتم إدخاله إلى غرفة العناية المركزة.
سلسلة من العمليات
بعد دخول «ر» إلى غرفة العناية المركزة بساعتين خرج الأطباء الذين كانوا يتابعون حالته ليخبروا والديه بأنهم استطاعوا أن يوقفوا النزيف الذي أصابه في معدته وأمعائه، إلا أن وضعه بقي حرجاً حيث تبين أنه بحاجة إلى عدة عمليات أخرى. أصيب الأهل بصدمة قوية لما سمعوه وعندما حاول الأطباء أن يعرفوا ماذا أكل الطفل أخبرتهم الأم بأنه أكل «برياني دجاج» وهذا كل شيء.
بدأت الشكوك تحوم حول الطعام الذي أكله «ر» حيث قام الطبيب المناوب بإبلاغ الشرطة والتي بدأت تحقيقاتها على الفور حيث كانت جميع الشكوك تشير إلى أن الطعام الذي تناوله «ر» كان يحتوي على سم أو مبيد حشري أو على أحد السوائل المنظفة، ولمعرفة الحقيقة طلبت الشرطة من أم «ر» إحضار عينة من الطعام الذي أكل منه الطفل ليتم فحصه.
عادت الأم مسرعة إلى بيتها فسألتها الخادمة عن «ر» فقالت لها إن «ر» بخير وإن سبب آلامه كانت لتناوله كمية كبيرة من الطعام، حاولت السيدة أن تبدو طبيعية حتى لا تشعر الخادمة بشيء فتهرب لذا جلست إلى الطاولة وطلبت من الخادمة أن تحضر لها نفس الطعام لتأكل منه فقالت لها الخادمة بأنها رمته في القمامة.
زادت شكوك السيدة التي طلبت من الخادمة والسائق أن يذهبا على الفور وأن يحضرا طعاماً من الخارج، في هذه الأثناء ذهبت السيدة إلى القمامة وأخرجت كمية من «برياني الدجاج» وأخذته مسرعة إلى المستشفى حيث تسلمت الشرطة عينات الطعام وقامت على الفور بإحالتها إلى المختبر الجنائي وقد تبين من الفحص بأن البرياني والدجاج يحتويان على كمية كبيرة من الزجاج المسحوق، في هذه الأثناء كانت حالة «ر» قد ساءت كثيراً وبدأ الدم يخرج من أنفه وفمه من جديد
كما بدأت الجروح التي سببها الزجاج في القصبة الهوائية تلتهب مما زاد الوضع تعقيداً وعلى الفور قرر الأطباء إجراء عملية جراحية لوقف النزيف وفي أثناء العملية تبين للأطباء بأنهم مضطرون لإزالة 8 سنتيمترات من أمعاء «ر» حيث كان هذا الجزء قد التهب بشكل كبير بسبب ما علّق في أغشيتها الداخلية من زجاج، إضافة إلى كمية الدماء التي نزفت من امعائه ومعدته وتجمّعت في هذا الجزء على شكل كتل، حيث علّقت هي الأخرى بالزجاج.
حاول الأطباء جاهدين إزالة الزجاج من هذا الجزء من الأمعاء عن طريق المحاليل الكيميائية دون اللجوء إلى قطع أي جزء من الأمعاء، إلاّ أن المهمة كانت مستحيلة، وفعلاً تمت إزالة هذا الجزء من الأمعاء وبعدها بدأت عمليات متواصلة في جسم الطفل كان الهدف منها إزالة الزجاج من غشاء المعدة ومن بقية الأمعاء.
في هذا الوقت كان الأطباء يسابقون الزمن من أجل علاج الجروح التي سببها الزجاج في حنجرة «ر» كي لا تلتهب أكثر فتصبح عملية التنفس غير ممكنة، فيضطرون إلى الدخول في عمليات معقدة وإدخال أنابيب للتنفس عن طريق الرقبة، كل هذه الأمور كانت تجري مع «ر» دون أن تعلم الخادمة بشيء بل على العكس بدت أم «ر» ووالده طبيعيين معها وكأن شيئاً لم يكن، لكن والد «ر» عمد إلى تركيب كاميرا صغيرة ليراقب ما تصنعه الخادمة في البيت مع ابنته الصغيرة،
حيث صورت الكاميرا مشاهد من الرعب تمارسها الخادمة ضد الطفلة «ش» التي لا يزيد عمرها على ستة أشهر، من ذلك أنها لا تغير لها ملابسها المبللة، والأدهى من ذلك أن الطفلة عندما كانت تبكي بسبب الجوع أو لأي شيء آخر كانت الخادمة تعمد إلى وضع إصبع قدمها الكبير في فمها فتبدأ الصغيرة بمص الإصبع فيما تشاهد الخادمة التلفزيون، وهي تتمتع بأشهى أنواع الطعام والفاكهة.
وبعد فترة عندما يزيد ضغط الجوع على الطفلة الصغيرة وتبدأ تبكي تقوم الخادمة بتعذيبها على وجهها ويديها ثم تعمد الخادمة من جديد إلى وضع إصبع قدمها الكبير في فم الطفلة المسكينة التي تنام من شدة الإنهاك والعذاب. تم اعتقال الخادمة وفي غرفة التحقيق بدأ استجوابها حيث اعترفت بأنها هي التي وضعت الزجاج المسحوق في الطعام وأنها كانت من وراء ذلك تريد قتل العائلة كلها وليس فرداً واحداً،
وعندما سألها ضابط التحقيق عن سبب تصرفها هذا لم تُبد ندماً، وقالت بأن ما قامت به كان ردة فعل طبيعية لما تلاقيه من قسوة في المعاملة، وإجبارها على العمل نحو 18 ساعة متواصلة يومياً، وعندما قال لها الضابط لماذا لم تقدم استقالتك إن كنت لا ترضين هذا الوضع، قالت بأنها بحاجة إلى العمل لتعيل أسرتها الفقيرة.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2948.imgcache